سياسة دولية

تقرير: أعضاء بالكونغرس يكسبون من إرسال الأسلحة لأوكرانيا

اشترى بعض أعضاء الكونغرس أسهما في الشركات المصنعة للأسلحة الموجهة لأوكرانيا - فيسبوك

كشف تقرير مالي فيدرالي أن ما لا يقل عن 18 عضوا بالكونغرس الأمريكي وأزواجهم يمتلكون أسهما في شركتي  "رايثيون  تكنولوجي" و"ولوكهيد مارتن"، اللتين تصنعان الأسلحة التي يرسلها الحلفاء الغربيون إلى أوكرانيا لمواجهة الغزو الروسي.


وذكر التقرير أن مخزون الشركتين -خاصة شركة لوكهيد مارتن- ارتفع بشكل ملحوظ منذ غزو روسيا لأوكرانيا في 24 شباط/ فبراير، في الوقت الذي تستعد فيه الولايات المتحدة لإرسال مليارات الدولارات كمساعدات دفاعية لأوكرانيا. 


ومن بين الأسلحة التي أرسلتها الولايات المتحدة وأعضاء حلف شمال الأطلسي "الناتو" إلى أوكرانيا، صواريخ جافلين وستينغر، التي تحملها القوات على أكتافها أثناء المعركة.


ويوصف صاروخ جافلين المشترك من "رايثيون" و"لوكهيد مارتن" بأنه "النظام الأول في العالم المضاد للدروع المحمولة على الكتف" القادر على تدمير دبابات خلال القتال.


وصُممت صواريخ ستينغر من شركة "ريثيون" لإسقاط المروحيات والطائرات الأخرى التي تحلق على ارتفاع منخفض. 


من بين أولئك الذين يستثمرون في هذا المجال، النائبة الجمهورية مارغوري تايلور غرين، التي اشترت بما تتراوح قيمته بين 1001 دولار و15000 دولار من أسهم شركة "لوكهيد مارتن" في 22 شباط/ فبراير، أي قبل يومين من بداية الغزو الروسي لأوكرانيا.


بعد يومين من شرائها، كتبت غرين في موضوع على "تويتر": "الحرب عمل كبير لقادتنا".


وقالت غرين إن مستشارها الاستثماري أجرى عملية الشراء، وأشارت إلى أنها كانت عملية شراء واحدة فقط من بين عدة مشتريات جديدة أخرى.

 

اقرأ أيضا: رؤساء حكومات أوروبية إلى كييف.. وعقوبات جديدة على موسكو

لكن منتقديها اعتبروا أن عملية الشراء تأتي في إطار تحقيق المكاسب الشخصية لأعضاء الكونغرس من خلال شراء وبيع الأسهم بطرق قد تتعارض مع مسؤولياتهم الرسمية.


وقالت النائبة الديمقراطية إلهان عمر من مينيسوتا على تويتر: "أضف هذا إلى قائمة الأسباب التي يحب أن تمنع أعضاء الكونغرس من تداول الأسهم".


وتداول مشرعون فيدراليون آخرون الأسهم في الشركات المصنعة للأسلحة خلال الأسابيع الأخيرة، حيث أجرت النائبة الجمهورية ديانا هارشبارغر وزوجها ثلاث صفقات منفصلة مع شركة "رايثيون" بقيمة تصل إلى 15000 دولار، فيما باع النائب الديمقراطي لويس فرانكل من فلوريدا ما يصل إلى 15000 دولار في أسهم شركة "ولوكهيد مارتن"، لكنه احتفظ بأسهم في الشركة.

 

وكشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الرئيس الأمريكي جو بايدن سيقدم أكثر من مليار دولار كمساعدة عسكرية جديدة للحكومة الأوكرانية، في وقت مبكر من يوم الأربعاء، وفقا لمسؤولين أمريكيين، حيث من المتوقع أن يوجه الرئيس الأوكراني فولوديمر زيلينسكي نداء إلى الكونغرس للحصول على مزيد من المساعدة للدفاع عن بلاده.


ومن المتوقع أن يشمل مبلغ 1.01 مليار دولار المزيد من نفس أنواع المعدات العسكرية التي تقول الولايات المتحدة إن الأوكرانيين في أمس الحاجة إليها، وهي أنظمة مضادة للدروع ومضادة للهواء، بما في ذلك الدفاعات الجوية المحمولة مثل جافلين وستنغر. 


وسيكون هذا المبلغ جزءا من حوالي 13.6 مليار دولار مخصصة لأوكرانيا في مشروع قانون الميزانية الشامل الذي وقعه بايدن الثلاثاء.