حقوق وحريات

إصابات ومواجهات بالضفة.. ودعوة أمريكية لوقف هدم "الولجة"

قوات الاحتلال اقتحمت عددا من القرى والبلدات بالتزامن مع حملة الاعتقالات- وفا

أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني، الثلاثاء، بأن 54 فلسطينيا أصيبوا خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، عقب اقتحام مخيم قلنديا شمال القدس، بينهم 7 إصابات بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط.


وعززت قوات الاحتلال تمركزها عند الشارعين الرئيسيين للمخيم وبلدة كفر عقب، وأغلقت مدخليهما، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".


كما اعتقلت قوات الاحتلال زياد الأعرج، وهو والد الشهيد محمد، الذي ارتقى برصاص الاحتلال في عام 2014.


واعتلى عدد من قناصة قوات الاحتلال أسطح منازل المواطنين في المخيم، وسط مواجهات مع الشبان، أعقبها اطلاق قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.

 

كما أصيب عدد من الفلسطينيين الثلاثاء، جراء إطلاق جنود الاحتلال قنابل الصوت والغاز على مشاركين بفعالية في جبل الريسان قرب قرية راس كركر غرب رام الله، بالتزامن مع مواجهات دارت في بلدة تقوع شرق بيت لحم.

 

وقالت مصادر محلية، إن جنود الاحتلال أطلقوا قنابل الغاز والصوت، كما اعتدوا على طاقم هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وعلى المشاركين في فعالية شعبية لمناسبة اليوم الوطني للزراعة، ومنعوا المواطنين من الوصول الى أراضيهم، لزراعة الأشجار.


وكانت سلطات الاحتلال قد أصدرت في تموز / يوليو 2019، قرارا بالاستيلاء على جبل "الريسان"، بذريعة "عسكرية"

 

من جهة أخرى، اندلعت مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال على المدخل الشمالي لبلدة تقوع شرق بيت لحم بين الشبان وقوات الاحتلال، تخللها إطلاق قنابل الغاز والصوت، دون أن يبلغ عن إصابات.

 

كما اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال في مخيم قلنديا شرق القدس المحتلة.

 

 

اعتقالات

 

نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي الثلاثاء حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية المحتلة، في إطار مسلسل جرائم يومي ترتكبه بحق الفلسطينيين، ما تسبب في اندلاع مواجهات.


واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خمسة فلسطينيين بينهم أسيران محرران من محافظة رام الله والبيرة، هما محمد نادي الصوص وليث الشريف، من قرية أبو شخيدم شمال غرب المحافظة.


ومن مخيم الجلزون شمال مدينة رام الله، اعتقل جنود الاحتلال ضياء مراد الرمحي، وسائد خليل المصري ونجله علاء.


وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال من بلدة زعترة شرقي المدينة، الشاب خليل داود أبو مفرح (30 عاما)، بعد دهم منزل والده وتفتيشه في البلدة، وفقا لـ"وفا".


واقتحمت قوات الاحتلال منطقة "جبل الموالح" وسط بيت لحم، وداهمت عددا من المنازل وفتشتها بواسطة الكلاب البوليسية، عرف منها منزل الأسير المحرر حسين نواورة، وأحمد صبح وأبناء عمومته، وسمير عواد، والشهيد عوار عواد، وإحدى العمارات السكنية.

 

اقرأ أيضا: اعتقالات بالضفة.. وعريضة أمريكية لمقاطعة المستوطنات

وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الشاب عمار محمد القواسمه، عقب تفتيش منزله والعبث بمحتوياته، في حين داهمت منازل وفتشتها في قرى التوانة والجوايا بمسافر يطا، قبل أن تعتقل الشاب بكر بدر بدوي (22 عاما).


وفي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب بدر عمار طشطوش، بعد أن داهمت منزله في شارع تونس بالمدينة، كما اعتقلت الشاب شريف يوسف عبدات (25 عاما) من منزله في بلدة عورتا جنوبي نابلس.

 

تجريف أراضي زراعية

 

على صعيد آخر، جرفت قوات الاحتلال أراضي واقتلعت أشجار زيتون في وادي فوكين غرب بيت لحم.


وقال رئيس مجلس قروي وادي فوكين إبراهيم الحروب، إن آليات الاحتلال جرفت أراضي في منطقة القبو"، تبلغ مساحتها 4 دونمات، واقتلعت 30 شجرة زيتون، تعود للمواطن ياسر عبيد الله واخوانه، بحجة أنها أراضي دولة.  وفقا لـ"وفا".


يشار إلى أن قرية وادي فوكين تتعرض من فترة لتوسع استيطانية على أراضيها تحديدا من مستوطنة "بيتار عيليت".


هدم قرية الولجة


في سياق متصل، طالب 50 عضو كونغرس أمريكي من الحزب الديمقراطي، وزير الخارجية أنطوني بلينكن بمنع الاحتلال من المضي قدما في طرد 38 عائلة فلسطينية قسراً من قرية الولجة بالضفة الغربية.


وعبر أعضاء الكونغرس في رسالة - قاد التوقيع عليها أعضاء الكونغرس جان شاكوسكي وديفيد برايس وجيمي راسكين وجون يارموث ومارك بوكان - عن قلقهم بشأن طرد 300 فلسطيني، من 38 عائلة.


وقال الموقعون على الرسالة: "بصفتنا أعضاء داعمين في الكونغرس، نكتب إليكم لحثكم على التواصل مع الحكومة الإسرائيلية لمنع تهجير 38 عائلة يشملون حوالي 300 مواطن وهدم منازلهم في قرية الولجة الفلسطينية شرقي القدس، الموجودة منذ العهد العثماني"، وفقا لما أوردته "وفا".


وتابع الموقعون: "تم بالفعل تنفيذ عدد من عمليات الهدم في الولجة في السنوات الأخيرة في مناطق غير محمية، وهناك احتمال حقيقي وقريب للغاية بأن يفقد بقية السكان منازلهم ومجتمعهم وطريقة حياتهم".