سياسة دولية

قتلى في ضربة روسية على موقع عسكري أوكراني

الحرب مستمرة في أوكرانيا رغم دخول شهرها الرابع- الدفاع الأوكرانية على "فيسبوك"

قُتل نحو عشرة أشخاص، وأُصيب أكثر من 30 بجروح في قصف روسي على موقع عسكري في مدينة دنيبرو بوسط أوكرانيا، الجمعة.


وقال القائد الإقليمي للحرس الوطني غينادي كوربان لقناة "دنيبرو تي في" التلفزيونية المحلية؛ إنه "استُهدف مركز لتدريب الحرس الوطني صباح اليوم (الجمعة) بصواريخ إسكندر. للأسف، قُتل نحو عشرة أشخاص، وأُصيب بين 30 و35 شخصا".
 

الشرق الأوكراني المحاصر


وأغلقت القوات الروسية آخر منافذ الخروج من مدينة ليسيتشانسك، التي يخيم عليها شبح الحرب.

 

اقرأ أيضا: غزو أوكرانيا يرفع عدد النازحين بالعالم إلى 100 مليون شخص

وحوّل هجوم أوكراني مضاد الطريق السريع إلى ساحة حرب مشتعلة، تمثل حدود سيطرة الحكومة المدعومة من الغرب، شرقا، مع دخول الحرب شهرها الرابع.


وتتعرض ليسيتشانسك وجارتها سيفيرودونيتسك لقصف عنيف، وهما محرومتان من الكهرباء وجميع سبل التواصل منذ أسابيع.


وحولت روسيا تركيزها الرئيسي على تطويق ليسيتشانسك وسيفيرودونيتسك في المرحلة الحالية من الحرب.


ومع اندلاع اشتباكات على طريق خط الجبهة، باتت روسيا على وشك محاصرة المدينتين وتحضير قواتها لتتوغل أعمق في منطقة الحرب.


والرابط الوحيد المتبقي للمركزين الصناعيين بباقي أنحاء أوكرانيا، عبارة عن طريق ريفي ترابي، تواجه حتى الدبابات والشاحنات العسكرية المزودة بإطارات ضخمة، صعوبة في عبوره.

 

اقرأ أيضا: روسيا تكثف عملياتها في شرق أوكرانيا لفرض سيطرتها

وفي وقت سابق من الأسبوع، دمرت قذائف الهاون جزءا من مركز توزيع الإعانات الذي يشرف عليه كوزير، كما دمرت المباني المحيطة.


وقبل الحرب، كان عدد سكان المدينتين الصناعيتين يبلغ 200 ألف نسمة.


ويعتقد عمال الإغاثة أن 20 ألفا على الأقل لا يزالون يختبئون في أقبية في مدينة ليسيتشانسك. وقلة منهم يجرؤون على تقدير عدد المحاصرين في جحيم سيفيرودونيتسك.

 

طرد دبلوماسيين كروات

 

من الجانب الروسي، أعلنت موسكو الخميس طرد خمسة دبلوماسيين كروات؛ ردا على قرار زغرب طرد 24 روسيا في نيسان/ابريل الماضي بعد الهجوم الروسي على أوكرانيا. 


وقالت وزارة الخارجية الروسية؛ إنها "احتجت" لدى السفير الكرواتي على اتهام زغرب موسكو بارتكاب "جرائم حرب في أوكرانيا". 


كما اتهمت الخارجية الروسية زغرب "بدعم نظام النازيين الجدد في كييف عسكريا".


وطردت دول عدة دبلوماسيين من روسيا، وخاصة في أوروبا، منذ غزو الكرملين لأوكرانيا في 24 شباط/فبراير الماضي.