سياسة عربية

"مسيرة الأعلام" تشعل غضب ومواجهات في القدس (شاهد)

مقاطع مصورة تظهر وجود مسلحين بين المستوطنين في مسيرة الأعلام- جيتي

انطلقت "مسيرة الأعلام" الإسرائيلية، عصر الأحد، وسط تحذيرات فلسطينية من أنها قد تؤدي إلى اندلاع مواجهات عنيفة في القدس المحتلة، خاصة أن المستوطنين تعمدوا مرور المسيرة عبر البلدة القديمة.

 

وعن صورة الأوضاع في البلدة القديمة بالقدس المحتلة بالتزامن مع انطلاق "مسيرة الأعلام"، أوضحت مصادر مقدسية من داخل البلدة القديمة، أن "قوات الاحتلال لا تسمح لسكان البلدة القديمة بالخروج من باب العمود"، مشيرة إلى أن "جيش الاحتلال فرغ ساحة باب العمود من السكان المقدسيين، كي تكون متاحة أمام المستوطنين".

وأكدت المصادر لـ"عربي21"، أن "منافذ البلدة القديمة مغلقة بالحواجز العسكرية الإسرائيلية والمتاريس الحديدية"، موضحة أن "جيش الاحتلال قام بالاعتداء على أصحاب المحلات التجارية في البلدة القديمة وإجبارهم على إغلاق محلاتهم، كما قام بقمع الشبان المتواجدين بالقرب من ساحة الباب العمود وضربهم".

بدورها، أكدت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني التي تعمل في القدس المحتلة، في بيان لها وصل "عربي21" نسخة عنه، أن طواقمها تعاملت مع 98 إصابة في مناطق مختلفة بالقدس والضفة الغربية المحتلة، موضحة أن "الإصابات بالرصاص الحي والرصاص المعدني المغلف بالمطاط والضرب وغاز الفلفل وسقوط وحروق واختناق الغاز.

وذكرت أن من بين الإصابات، 40 إصابة في محيط وداخل البلدة القديمة في القدس، تم نقل 15 منها للمستشفى لتلقي العلاج، وباقي الإصابات تم علاجهم ميدانيا، إضافة إلى 52 إصابة مختلفة في محافظة نابلس و6 إصابات في "بيب إيل".

وأعلن الهلال الأحمر عن فتح المستشفى الميداني في مركز الإسعاف بحي "الصوانة"، مؤكدا أن "قوات الاحتلال اعتدت بالضرب على طواقم الهلال المتواجدة في محيط باب العمود، خلال محاولتهم القيام بعملهم بإسعاف المصابين".

 

ووثق نادي الأسير الفلسطيني، اعتقال 56 فلسطينياً في الضفة الغربية المحتلة والقدس المحتلة، من قبل قوات الاحتلال، على خلفية المواجهات مع المستوطنين بالتزامن مع مسيرة الأعلام الإسرائيلية.

 

واعتدت شرطة الاحتلال على عدد من الفلسطينيين بعد رفع العلم الفلسطيني في وجه مسيرة الأعلام، وخرج عشرات الفلسطينيين بمسيرة أعلام فلسطينية في شارع صلاح الدين بمدينة القدس المحتلة.

 

وشارك عضو الكنيست المتطرف ايتمار بن غفير، في اقتحام  باب العامود ودخل إلى البلدة القديمة بالقدس المحتلة.

 

واعترض شبان فلسطينيون حافلتين للمستوطنين بعد دخولهم عن طريق الخطأ لقرية العيساوية بالقدس المحتلة، في حين شهدت مدينة البيرة مواجهات مع قوات الاحتلال، إسنادا للقدس المحتلة والمسجد الأقصى.

 

واعتبرت وزارة الخارجية الفلسطينية، أن تفاخر رئيس حكومة الاحتلال نفتالي بينت بـ"مسيرة الأعلام"، والأعمال العدوانية التي رافقتها، بمثابة استخفاف "إسرائيلي" ممنهج بالمجتمع الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وبالإدارة الأمريكية ومواقفها ومطالباتها.

وحملت الخارجية حكومة الاحتلال مسؤولية الاعتداءات الوحشية، ومحاولات تغيير الواقع القانوني القائم في المسجد الأقصى من خلال رفع الأعلام الإسرائيلية.

 

 

 

 

 

 

 

وشهدت مدينة القدس المحتلة مواجهات عدة بين الشبان الفلسطينيين والمستوطنين، بالقرب من المسجد الأقصى، حيث اعتدى المستوطنون على أصحاب المحال التجارية بالبلدة القديمة في القدس المحتلة، في حين تصدى الفلسطينيون لجموع المستوطنين في منطقة باب العامود.


وبثت شبكات محلية صورا تظهر مستوطنا مسلحا يحمل علم الاحتلال في شارع يافا بالتزامن مع انطلاق مسيرة الأعلام باتجاه باب العامود.