سياسة دولية

قتلى في هجوم انتحاري استهدف مركزا تعليميا بأفغانستان

قالت منظمة "إيمرجنسي" غير الحكومية؛ إنها استقبلت 22 من الضحايا بينهم 20 امرأة- طلوع نيوز

أسفر هجوم انتحاري استهدف مركزا تعليميا مكتظا بالطلبة في العاصمة الأفغانية كابول، الجمعة، عن مقتل 20 شخصا على الأقل، فيما خلف الهجوم تنديدا واسعا محليا ودوليا.


وقال المتحدث باسم شرطة كابول خالد زدران؛ إن "الطلاب كانوا يستعدون لامتحان حين فجر انتحاري نفسه في هذا المركز التعليمي". وأضاف: "قتل 20 شخصا للأسف وأصيب 27 آخرون بجروح".

 

 

 


وذكرت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان، أنه "بحسب المعلومات التي تملكها، قُتل 24 شخصا على الأقلّ وأُصيب 36 آخرون بجروح".


وأكد طالب لوكالة فرانس برس أنه كان هناك حوالي 600 شخص في الصف في هذا المركز التأهيلي، الذي يقوم بإعداد طلاب تتجاوز أعمارهم 18 عاما، لامتحانات الدخول إلى الجامعات.


وأشارت المنظمة غير الحكومية "إيمرجنسي"، إلى أنها استقبلت 22 من الضحايا، بينهم 20 امرأة في مستشفاها، وأن أعمارهم تراوحت بين 18 و25 عاما.

 

 

 


وقال شاهد عيان؛ إنه سمع إطلاق نار في البداية، موضحا أن الانتحاري قتل حارسين بالرصاص قبل دخول الصف.


ونشرت مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي وصور على وسائل الإعلام المحلية، تظهر ضحايا مضرجين بالدماء ينقلون من موقع الانفجار.

  

 

 

 

 

 

 


تنديد واسع 


وصرح المتحدث باسم وزارة الداخلية عبد النافي تاكور، أن "مهاجمة أهداف مدنية تثبت وحشية العدو اللاإنساني، وافتقاره إلى المعايير الأخلاقية".


ووصف الممثل الأمريكي الخاص لأفغانستان توماس ويست الهجوم بأنه "مفجع"، وأضاف على تويتر أنه "لا شيء يبرر مهاجمة طلاب أبرياء".


وفي 20 نيسان/أبريل، قتل ستة أشخاص على الأقل وأصيب 24 بجروح في انفجارين، استهدفا مدرسة للأولاد في الحي نفسه.


وشهد حي دشت البرشي في السنوات الأخيرة، ومنذ استعادة طالبان السلطة في 2021 عدة اعتداءات تبناها تنظيم الدولة في خراسان، الفرع الإقليمي لتنظيم الدولة.

 

ومن جهتها قالت منظمة العفو الدولية؛ إن الاعتداء "يذكر بشكل مخز بعجز طالبان وفشلها الكامل" في حماية الشعب الأفغاني.

 

وأضافت أن "إجراءات عاجلة يجب أن تتخذ لضمان أمن" السكان، "خصوصا أبناء الأقليات".

 

 

 


وغرد الاتحاد الأوروبي: "مجددا، يستهدف الإرهابيون مدنيين أبرياء"، منددا بـ"جريمة مشينة جديدة".

 

وأدت عودة طالبان إلى السلطة في آب/أغسطس 2021 إلى تراجع كبير في أعمال العنف، مع طي صفحة عقدين من الحرب في البلد، غير أن الأمن بدأ يتراجع في الأشهر الأخيرة.