سياسة دولية

ترامب يقارن الاحتجاجات الطلابية نصرة لفلسطين بمقتحمي مبنى الكابيتول عام 2021

يسعى ترامب إلى العودة للبيت الأبيض مجددا في الانتخابات المقررة في تشرين الثاني /نوفمبر القادم- الأناضول
يسعى ترامب إلى العودة للبيت الأبيض مجددا في الانتخابات المقررة في تشرين الثاني /نوفمبر القادم- الأناضول
أعرب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، عن استيائه من معاملة المتظاهرين في الحراك الطلابي المناصر لفلسطين بتساهل مقارنة بالمعاملة التي تلقاها أنصاره عقب اقتحامهم مبنى الكابيتول عام 2021 لوقف التصديق على نتائج الانتخابات الرئاسية.

وتساءل ترامب الذي يسعى إلى العودة مجددا إلى البيت الأبيض، عما إذا كانت السلطات ستتعامل مع المحتجين المناصرين لفلسطين في جامعة كولومبيا بنفس الطريقة التي عومل بها أنصاره بعد اقتحامهم مبنى الكابيتول "لأنهم يتسببون في الكثير من الدمار والأضرار"، وأضاف: "أعتقد أنني أستطيع أن أعطيك الإجابة الآن، ولهذا السبب فقد الناس الثقة في نظام المحاكم لدينا".

اظهار أخبار متعلقة


ووصف ترامب في تصريحات أدلى بها، الخميس، خارج قاعة المحكمة في مانهاتن حيث تجري محاكمته، أنصاره الذين اقتحموا المبنى بأنهم "وطنيون رائعون"، وتحدث بصراحة عن احتمال إصدار عفو إذا فاز بولاية ثانية، حسب وكالة "أسوشيتد برس".

وكان القضاء الأمريكي وجه اتهامات إلى نحو ألف شخص بجرائم فيدرالية تتعلق بأحداث الشغب التي وقعت في 6 كانون الثاني / يناير عام 2021، اعترف نحو 600 منهم بالذنب أو أدينوا بعد محاكمات أقيمت لهم.

وفي السياق، قال الخبير في قانون الانتخابات وأستاذ القانون بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، ريتشارد هاسن، إن "احتجاجات كولومبيا لا تهدف إلى وقف الانتقال السلمي للسلطة بعد الانتخابات، لذا فهي لا تهدد عمل الديمقراطية الأمريكية"، وفقا للوكالة ذاتها.

اظهار أخبار متعلقة


وفي 18 نيسان/ أبريل الماضي، بدأ الطلاب المؤيدون للفلسطينيين في جامعة كولومبيا بالولايات المتحدة اعتصاما في حديقة الحرم الجامعي احتجاجا على الاستثمارات المالية المستمرة للجامعة في الشركات التي تدعم احتلال فلسطين و"الإبادة الجماعية" في غزة، حيث تم اعتقال 108 طلاب خلال المظاهرات.

وفي وقت لاحق، امتدت مظاهرات الطلاب المؤيدين للفلسطينيين إلى جامعات رائدة أخرى في الولايات المتحدة، واستدعت عدة جامعات وكليات الشرطة للمتظاهرين ما أدى إلى ارتفاع إجمالي الطلبة المعتقلين إلى ما يزيد على الـ1700، وفقا لـ"واشنطن بوست".

كما امتدت الاحتجاجات الطلابية المتواصلة في الولايات المتحدة إلى العديد من الجامعات في بريطانيا وفرنسا وعدد من الدول العربية.

التعليقات (0)