سياسة دولية

مصادر عبرية تكشف مصير عملية رفح بعد موافقة "حماس" على مقترح الهدنة

بايدن شدد على أن التوصل إلى وقف لإطلاق النار هو أفضل وسيلة
بايدن شدد على أن التوصل إلى وقف لإطلاق النار هو أفضل وسيلة
أكدت مصادر إسرائيلية مشاركة في مفاوضات التهدئة بين حكومة الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس أن عملية إجلاء المدنيين الفلسطينيين من رفح تأتي في إطار العملية العسكرية المخطط لها في المنطقة.

وأشارت إلى أن عملية الإخلاء تستغرق بعض الوقت، ما يسمح بإنهاء المفاوضات لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.

وبحسب موقع i24news العبري فإن أحد المصادر قال لوسائل إعلام عبرية إن المفاوضات لم تنته بعد، وإن رد حماس الإيجابي يتسبب في إنهاء عملية الإخلاء.

وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن قد شدد في مكالمة هاتفية الأحد مع رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو على أن التوصل إلى وقف لإطلاق النار مع حركة حماس هو أفضل وسيلة لحماية حياة الأسرى الإسرائيليين في غزة.

يذكر أن حركة حماس، أبلغت الوسيطين القطري والمصري، بموافقتها على مقترحهم لوقف إطلاق النار بغزة. وقال بيان للحركة، إن "رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية، أجرى اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ومع رئيس المخابرات المصرية عباس كامل، وأبلغهم بموافقة حركة حماس على مقترحهم بشأن اتفاق وقف إطلاق النار".

اظهار أخبار متعلقة


وقال نائب رئيس حركة حماس في غزة، خليل الحية، إن مقترح وقف إطلاق النار يتضمن ثلاث مراحل، كل مرحلة تستمر 42 يوما، مشيرا إلى أن بنود الاتفاق تتحدث عن وقف إطلاق النار أو عودة الهدوء المستدام وصولا إلى وقف إطلاق النار، وعودة النازحين وتبادل الأسرى عبر عدة مراحل.

وأوضح أن المرحلة الأولى تنص على وقف العمليات العسكرية، وانسحاب القوات إلى خارج المناطق السكنية، والانسحاب من محور نيتساريم في اليوم الثالث إلى محيط قطاع غزة، وعودة النازحين على الفور.

وتنص المرحلة الثانية على انسحاب الاحتلال، إلى خارج الشريط الفاصل وخارج قطاع غزة بشكل كامل، وسيتم تبادل الأسرى، بمن تبقى من المدنيين لدى المقاومة من نساء وأطفال دون سن الـ19 عاما، وكبار السن فوق الخمسين عاما والمرضى.

وكانت حكومة بنيامين نتنياهو ادّعت أن المقترح "لا يلبي" متطلباتها، فيما اتخذ مجلس الحرب في الحكومة قرارا باستمرار العملية العسكرية في رفح والتي تهدف إلى اجتياح المدينة، رغم التحذيرات الدولية من تداعيتها الإنسانية.

اظهار أخبار متعلقة


 
التعليقات (0)