سياسة عربية

ليبيا تسعى للاستفادة من الخبرة المغربية لتعزيز أمنها

وزير الداخلية الليبي يؤكد رغبة بلاده في الاستفادة من الخبرات الأمنية المغربية (الخارجية المغربية)

أعرب وزير الداخلية الليبي فتحي باشاغا، عن تطلع بلاده لتعزيز التعاون مع المغرب والاستفادة من الخبرة المغربية في مختلف المجالات، لاسيما فيما يخص دعم الأمن والاستقرار وتيسير ظروف الاستثمار.

وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة المغربية، اليوم الثلاثاء، أن المسؤول الليبي أعرب كذلك، خلال مباحثات أجراها مع رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، عن امتنان الشعب الليبي للملك محمد السادس، وللحكومة وللشعب المغربي على الدعم الموصول الذي تقدمه المملكة المغربية من أجل تحقيق وتعزيز الاستقرار في ليبيا

وذكر باشاغا، وفق ذات البلاغ، الذي أذاعته وسائل إعلام مغربية، بمبادرة المغرب، التي وصفها بـ "المسؤولة والحيادية" باحتضان نقاشات الصخيرات بين الأطراف الليبية لمدة تفوق السنة، والتي توجت باتفاق الصخيرات باعتباره أرضية مثالية للوفاق في ليبيا.

من جهته، جدد رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني، خلال هذا اللقاء، "دعم المغرب، لمجهودات الليبيين الرامية إلى إعادة الاستقرار في ليبيا، وتشبث المغرب بالإيجابية وعدم التدخل والاحترام الكامل لسيادة الدول التي تطبع السياسة الخارجية للمملكة".

وكان وزير الداخلية الليبي، الذي يقوم بزيارة عمل للمغرب في إطار تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين، قد أجرى مباحثات، يوم أمس الاثنين، مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة، شكلت مناسبة للتأكيد على دعم الملك محمد السادس للمجهودات الرامية إلى إعادة الاستقرار في ليبيا، والتأكيد على أن المغرب يقف دائما بجانب الليبيين لإيجاد حل ليبي للمشاكل التي تعاني منها البلاد.

ووقعت أطراف النزاع الليبية، في كانون الأول (ديسمبر) 2015، في منتجع الصخيرات بالمغرب، اتفاقا لإنهاء أزمة تعدد الشرعيات، تمخض عنه مجلس رئاسي لحكومة الوفاق، ومجلس الدولة، وتمديد عهدة مجلس النواب في مدينة طبرق (شرق).

 

إقرأ أيضا: الذكرى الثالثة للاتفاق السياسي الليبي.. ما الذي تحقق؟