سياسة دولية

أمريكا تحتفظ بحق الرد على هجوم أربيل وإيران تنفي التورط

شددت طهران على رفضها أي أعمال تضر بأمن العراق- تويتر

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، إن الرئيس جو بايدن "يحتفظ بحق الرد في الوقت المناسب، وبالطريقة التي نختارها"، فيما رفضت إيران اتهامات بضلوعها فيه.


وفي مؤتمر صحفي، أكدت "ساكي" أن واشنطن ستنتظر إلى أن يجري إسناد الهجوم إلى جهة ما، قبل أن تتخذ أي خطوات إضافية.

 

وقالت: "أود أن أنقل لكم أن الدبلوماسية تحظى بالأولوية عند هذه الإدارة".


وبدورها، شددت طهران على رفضها أي أعمال تضر بأمن العراق، ونفت إشارة بعض المسؤولين العراقيين إلى صلتها بجماعة "مجهولة" أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم.


وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده لوسائل إعلام رسمية: "تعتبر إيران استقرار العراق وأمنه مسألة حاسمة بالنسبة للمنطقة.. وترفض أي عمل يخل بالأمن والسلام في ذلك البلد".


وأدان ما وصفه بأنه "محاولات مريبة لنسب (الهجوم) إلى إيران".


وقال وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، إن الهجوم "أثار غضب" الولايات المتحدة.


وذكر بلينكن في بيان أنه تواصل مع رئيس وزراء حكومة كردستان العراق مسرور برزاني "لمناقشة الواقعة، والتعهد بدعمنا لجميع الجهود المبذولة للتحقيق فيها، ومحاسبة المسؤولين عنها". كما تحدث بلينكن إلى رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي الثلاثاء.

 

وفي مكالمة مع نظيره العراقي، أدان وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن الهجوم، حسبما ذكرت وزارة الدفاع الأمريكية.

 

وذكر تقرير نشرته الوزارة عن فحوى المكالمة أن "الشعب العراقي يستحق بلدا آمنا ومستقرا، وأن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بدعم شركائنا العراقيين في جهود الدفاع عن سيادة العراق".

 

اقرأ أيضا: بلينكن يتعهد بمحاسبة منفذي هجوم أربيل

 

ومساء الاثنين، قال التحالف الأمريكي في العراق إن هجوما صاروخيا استهدف القوات التي تقودها الولايات المتحدة بشمال البلاد، وأسفر عن مقتل متعاقد مدني وإصابة جندي أمريكي، في أدمى هجوم منذ نحو عام.


وسقطت الصواريخ على قاعدة عسكرية جوية يشغلها التحالف في مطار أربيل الدولي وبالقرب منها.


ويزيد الهجوم، الذي أعلنت جماعة يقول مسؤولون عراقيون إن لها صلات بإيران مسؤوليتها عنه، التوتر في الشرق الأوسط، في وقت تدرس فيه الولايات المتحدة إمكانية العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران.


وكتب المتحدث باسم التحالف على تويتر، اليوم الثلاثاء، أن المتعاقد الذي لقي حتفه ليس أمريكيا، دون ذكر المزيد من التفاصيل، وأضاف أن ثلاثة صواريخ سقطت داخل القاعدة.


وذكر متحدث باسم التحالف أن تسعة أصيبوا، هم ثمانية متعاقدين مدنيين وجندي أمريكي. وقال مسؤول أمريكي، طلب عدم ذكر هويته، إن الجندي أصيب بارتجاج في المخ.

 

وفي وقت لاحق، أصدر وزراء خارجية أمريكا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا بيانا مشتركا يدين "بأقوى العبارات" الهجوم الصاروخي.


وجاء في البيان الذي أصدره وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن ونظيره الفرنسي جان إيف لو دريان ووزير الخارجية الألماني هايكو ماس ووزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو ووزير الخارجية البريطاني دومينيك راب "ستدعم حكوماتنا معا التحقيق الذي تجريه حكومة العراق بهدف محاسبة المسؤولين" عن الهجوم.