سياسة عربية

برهم صالح: محاولة اقتحام السفارة الأمريكية تسيء للعراق

عناصر من الحشد خلال تحطيم محتويات السفارة الأمريكية ببغداد- جيتي

استنكر مسؤولون عراقيون وقوى سياسية، محاولة الحشد الشعبي اقتحام السفارة الأمريكية في بغداد، وقال الرئيس برهم صالح، إن محاولة اقتحام السفارة الأمريكية ببغداد "تعد تجاوزا" للاتفاقيات الدولية الملزمة للحكومة العراقية.

وأضاف صالح أن واجب القوات الأمنية، حماية البعثات الدبلوماسية والمؤسسات الرسمية، والمصالح العامة والخاصة. مشددا على أن "أي اعتداء على السفارات الاجنبية سيعاقب عليه القانون".

ودعا في الوقت ذاته المحتجين، إلى الانسحاب من السفارة الأمريكية، ومرافقها، وعدم تصعيد الموقف.

من جهته قال رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، الثلاثاء، إن محاولة اقتحام السفارة الأمريكية "سلوك غير مقبول" ويضر بمصالح العراق.

وقال الحلبوسي في تغريدة له في تويتر، إن "محاولة اقتحام السفارة الأمريكية، والاعتداء على مقرها سلوك غير مقبول، يضر بمصالح العراق العليا ويسيء لصورة شعبنا".

وأضاف: "هو عمل يتنافى مع الأعراف والاتفاقيات الدولية"، داعياً الحكومة إلى "تأكيد التزاماتها بتعهداتها القانونية في حماية مقار البعثات الدبلوماسية".

 

إقرأ أيضا: "المارينز" يصل إلى السفارة ببغداد.. وتحليق للأباتشي (شاهد)

وأعلن تحالف القوى، رفضه محاولات اقتحام السفارة، فيما دعا الحكومة إلى حماية البعثات الدبلوماسية.

وطالب تحالف القوى العراقية في بيان صدر عنه مساء اليوم، الحكومة العراقية بـ"ضرورة الالتزام بتنفيذ الاتفاقيات الدولية الخاصة بحماية البعثات الدبلوماسية".

وأضاف أن "هذه التصرفات لا تمثل توجهات العراق الرسمية او الشعبية، كما لا يمكن السماح لأي جهة بان تفرض سيطرتها أو إرادتها على بلد مثل العراق، أو أن تجازف بدوره ومكانته بهذه الطريقة، كما نعد هذا الأمر تطورا خطيراً يسيء للعراق ومكانته، ويعرضه لعزلة دولية تؤثر على حاضره ومستقبله".

وأوضح التحالف، أنه "في الوقت الذي نؤكد فيه موقفنا الرافض لأي انتهاك للسيادة العراقية من قبل الآخرين أو الاعتداء على الشعب العراقي بأي شكل من الأشكال؛ فإننا نطالب بالمقابل بفرض القانون وعدم السماح لردود الأفعال غير المسؤولة من انتهاك نظام الدولة والاتفاقيات والأعراف الدبلوماسية".

 

يشار إلى أن عشرات الأشخاص أصيبوا اليوم، لدى محاولة عناصر من الحشد الشعبي ومتظاهرين اقتحام السفارة الأمريكية في بغداد، ردا على قصف مواقع للحشد راح فيها أكثر من 28 مقاتلا.

 

وقامت وزارة الدفاع الأمريكية على الفور، بإرسال قوات خاصة للتدخل السريع، من قاعدة في الكويت، إلى بغداد لدعم القوات المتواجدة في الداخل.